الرئيسة / تــقــاريــر و مــقــالات / ترامب ونتنياهو.. شركاء في الفساد..فماذا عن مستقبلهما السياسي؟!

ترامب ونتنياهو.. شركاء في الفساد..فماذا عن مستقبلهما السياسي؟!

السبت 12 أغسطس 2017 03:37 م

ترامب ونتنياهو.. شركاء في الفساد

قال تقرير نشرته مجلة فورين بوليسي Foreign Policy إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصبحا على مرمى حجر من الإطاحة بهما.

وقال الكاتب آموس هاريل Amos Harel إن هناك الكثير من التشابُه بين فضيحة الفساد التي تلاحق نتنياهو وسلسلة الفضائح التي تعرّض لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ صعد إلى سدة الحُكم في شهر يناير الماضي.

وأضاف أن الحبل بدأ يضيق بشدة حول رقبة نتنياهو، فمدير مكتب نتنياهو سابقاً آري هارو قام بالتوقيع يوم الجمعة الماضي على وثيقة مع النيابة العامة من اجل الحصول على شهادته فيما يخُص الاتهامات المنسوبة لنتنياهو، والمعروف أن آري هارو عمل كمستشار لدى نتنياهو وكان من أكثر المقربين من رئيس الحكومة الإسرائيلية على مدار سنوات.

وأشار الكاتب إلى أن شهادة هارو سيكون لها القول الفصل فيما يخُص قضايا الفساد التي لحقت بنتنياهو وزوجته وإبنه الأكبر ومحاميه، فضلاً عن أحد الوزراء بالحكومة الإسرائيلية.

والمعروف أن نتنياهو يُحاكم في قضيتين، الأولى يُطلق عليها (القضية 1000) وهي تشمل اتهامات لنتنياهو بتقاضي هدايا من رجلي أعمال تبلغ قيمتها 150 ألف دولار أمريكي، والثانية تُسمّى (القضية 2000) وتشمل اتفاقاً بين نتنياهو وخصمه الذي يتولّى أمر صحيفة "يديعوت أحرونوت" على أن يقوم نتنياهو بوضع قيود على طباعة الصحيفة المنافِسة إسرائيل هيوم مقابل قيام يديعوت أحرونوت بالتوقُف عن مهاجمة نتنياهو.

والحقيقة أن نتنياهو تعلّم الكثير من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقد شرع في شن حملة على الصحافة الإسرائيلية يتهمها بنشر أخبار كاذبة ويتوعّد بملاحقة الصحف التي عمدت إلى تشويه صورته، وهي نفس الطريقة التي يتعامل بها دونالد ترامب مع الصحافة الأمريكية خاصة حينما يتعلّق الأمر بإحدى فضائح ترامب وما أكثرها.

ونوه الكاتب إلى أن مصير ترامب ونتنياهو بات متشابهاً للغاية، فكلاهما باتا على مرمى حجر من الإطاحة بهما على خلفية قضايا فساد سياسي واقتصادي.