الرئيسة / الــشــرق الأوســط / "الدعاية الانتخابية وتغطية الفشل الداخلي".. أردوغان يفضح سر الانتقادات الأوروبية لتركيا

"الدعاية الانتخابية وتغطية الفشل الداخلي".. أردوغان يفضح سر الانتقادات الأوروبية لتركيا

السبت 12 أغسطس 2017 07:44 م

"الدعاية الانتخابية وتغطية الفشل الداخلي".. أردوغان يفضح سر الانتقادات الأوروبية لتركيا

النشرة: كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن معظم الانتقادات الأوروبية الموجهة لـتركيا، لا مبرر لها إلا سعي السياسيين في هذه الدول إلى تحقيق مكاسب انتخابية، مرجحًا أن تعود العلاقات التركية الألمانية إلى طبيعتها بعد انتهاء الانتخابات.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم السبت، في افتتاح عدد من المشاريع التنموية في ولاية إسبارطة جنوبي البلاد: "رأينا كيف وتّرت هولندا علاقاتها معنا دون مبرر من أجل انتخابات شهدتها".

وأضاف أن "دول أخرى مثل فرنسا والنمسا لجأت إلى أساليب مماثلة في وقت سابق، واليوم نرى ألمانيا تنتهج الاستراتيجية ذاتها، وأنا على ثقة بأنها ستعود إلى طبيعتها بعد الانتخابات".

وانتقد أرودغان محاولات الدول الأوروبية، "ترهيب المستثمرين والسياح إزاء تركيا عبر اتهامات غير عادلة ولا أساس لها، لا يمكن تبريرها أخلاقيا سواء على الصعيد السياسي أو التجاري".

وأشار إلى أنه رغم هذه الحملة الأوروبية فإن "نسبة إشغال الفنادق في أنطاليا (جنوب)، بلغت 80 بالمئة بالأمس، من يحب بلادنا يعاود زيارتها مرة أخرى".

وأكد الرئيس التركي أن المستثمرين لم يندموا على استثماراتهم في تركيا، رابطا ذلك بتسهيلات كبيرة تقدمها تركيا للمستثمرين، وأن حكومته اتخذت خطوات من أجل توفير البيئة المناسبة للمستثمرين المحليين والأجانب، وهو ما كان سببا رئيسيا في ازدهار تركيا.

 وشدد أردوغان على أن تركيا تواصل علاقات الجوار القوية والوثيقة مع أوروبا والبلقان وروسيا.

وكانت العلاقات بين أنقرة وبرلين قد توترت بشدة خلال الفترة الماضية، حيث تتهم تركيا ألمانيا بإيواء إرهابيين أكراد ويساريين متطرفين وأشخاص على صلة بمحاولة الانقلاب. فيما حاولت برلين التغطية على تصرفاتها العدائية تجاه تركيا، وكثفت ضغوطها على أنقرة، بذريعة حبس مواطن ألماني متهم بالتجسس، وهددت بتعطيل استثمارات ألمانية في تركيا ومراجعة طلبات سلاح.

وأكد العديد من الخبراء والمسئولين أن الانتخابات البرلمانية المزمعة في ألمانيا في سبتمبر المقبل تلعب دورا في الموقف الألماني الأخير وما سبقه من رفض انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي، ومحاولة عرقلة الاستفتاء على التعديلات الدستورية وإيواء عناصر "بي كا كا" الإرهابية في ألمانيا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، في مقال بعنوان "تركيا، ألمانيا، الاتحاد الأوروبي.. إلى أين؟" نشرته صحيفة "دايلي صباح" التركية الناطقة بالإنجليزية، أواخر شهر يوليو الماضي، أن "الشعبوية المناهضة لتركيا تجتذب الأصوات، كما أن البعض يرون أردوغان وتركيا باعتبارهم (آخر) يمكنهم من خلاله صرف الاهتمام عن مشاكلهم الداخلية عبر التركيز على عدو بعيد متخيل".

وأشار إلى أن "بعض الدوائر السياسية في أوروبا تستخدم تركيا كمشكلة لتجنب النظر لأنفسهم في المرآة".