الرئيسة / الـــعـــالـــم / سياسية معادية للإسلام تنافس على زعامة حزب الاستقلال البريطاني

سياسية معادية للإسلام تنافس على زعامة حزب الاستقلال البريطاني

الأحد 13 أغسطس 2017 12:14 ص

نايجيل فاراج

النشرة: سمحت اللجنة التنفيذية لحزب استقلال المملكة المتحدة "يوكيب"، للسياسية المعادية للإسلام "آن ماري ووترز"، بالمنافسة على زعامة الحزب، الذي سبق وأن خاض الانتخابات ببرنامج يدعو لحظر وتجريم الشريعة الإسلامية ومنع النقاب.

وكانت ووترز، الناشطة السابقة في حزب العمال ومؤسسة جماعة الضغط المدعوة "شريعة ووتش"، قد وصفت الإسلام في وقت سابق بأنه "شر"، على حد زعمها.

وفيما يظهر استغلال العداء للإسلام كورقة انتخابية في ظل تصاعد شعبية اليمين المتطرف في بريطانيا وأوروبا بشكل عام، قالت ووترز إنها تعتقد أن دعوتها المعادية للإسلام، التي تشمل اقتراحًا لحظر البرقع، وإغلاق جميع المحاكم الشرعية وفرض تجميد مؤقت على الهجرة، ستمس وترا حساسا لدى كثير من الناخبين.

ودعت ووترز حزبها يوكيب إلى اتهام الدين الإسلامي نفسه بأنها وراء العنف الذي يرتكبه بعض المنتسبين إليه.

ولا تبتعد إساءات السياسية المتطرفة عن سياسات حزبها "الاستقلال" والذي كانت الدعوة إلى حظر وتجريم الشريعة الإسلامية ومنع النقاب، ضمن برنامجه لخوض الانتخابات في يونيو الماضي. 

 

 

ورغم ذلك فقد أحدث ترشح ووترز انقسام بالحزب، إذ هدد بعض الأعضاء في البرلمان الأوروبي بالاستقالة إذا سُمح لها بخوض السباق، لكن اللجنة التنفيذية الوطنية للحزب، التي تفحص طلبات جميع المرشحين المحتملين، سمحت لووترز بخوض السباق. 

وسترسل بطاقات التصويت إلى أعضاء الحزب خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وسيُعلَن اسم الزعيم الجديد في مؤتمر الحزب السنوي في توركاي في 29 و30 من سبتمبر المقبل.

وحظيت محاولة ووترز للترشح بدعم المتطرف البريطاني المعادي للإسلام والمهاجرين تومي روبنسون، مؤسس الفرع البريطاني لمنظمة بيغيدا الألمانية المعادية للإسلام والمهاجرين.

وكانت ووترز قد مُنعت في وقت سابق من الترشح عن حزب يوكيب لخوض انتخابات مجلس العموم (البرلمان).

وقال النائب جيمس كارفر، عضو "يوكيب" في البرلمان الأوروبي عن منطقة ويست ميدلاندز، إنه يأمل "بكل صدق" ألا تفوز ووترز، لكنه أضاف أنه يتعين السماح لها بالترشح، "أعتقد بأن قطار أفكارها يسير في الاتجاه الخاطئ.. هناك الكثير من المسلمين البريطانيين في هذا البلد، وهو أمر جيد". 

من ناحيته، حذر زعيم الحزب السابق، المعروف بعنصريته ومعاداته للمهاجرين نايجيل فاراج، الشهر الماضي في تصريحات لبي بي سي من أن اتخاذ يوكيب "طريق العداء للدين الإسلامي، يعني أنه سوف ينتهي".

وكان مرصد مراقبة الإسلاموفوبيا التابع لمنظمة التعاون الإسلامي قد حذّر في تقرير سابق له من أن "التصعيد الذي تمارسه أحزاب اليمين المتطرف السياسية وازدياد منافستها على مقاعد البرلمانات في أوروبا باتت تدفع أحزاب اليمين الوسط إلى تبني جزء كبير من اللغة المعادية ذاتها ضد المهاجرين والمسلمين في أوروبا بغية حصد المزيد من المكاسب السياسية".