الرئيسة / الـــعـــالـــم / "اقتلوا كل المتوحشين".. كتاب يصيب الاحتلال الصهيوني بمرض "الأدبوفوبيا"

"اقتلوا كل المتوحشين".. كتاب يصيب الاحتلال الصهيوني بمرض "الأدبوفوبيا"

السبت 19 أغسطس 2017 01:30 ص

الأدبوفوبيا.. مرض جديد يظهر بوحدات الاحتلال الصهيوني العسكرية

النشرة: كانت مصادرة جيش الاحتلال لكتاب أدبي من يد مجندة "إسرائيلية"؛ بمثابة كشف جديد عن مرض يتغلغل في صفوف وعقول هذا الكيان الاغتصابي، وكان خير دليل على أن أعراض جديدة سوف تصيب جنرالات هذا الجيش بفوبيا حديثة، لكنها هذه المرة ضد الأدب

الكاتبة والصحفية "الإسرائيلية" إيريس ليعال، برهنت بتلك الحادثة على أن الأدب ما زال يمتلك القدرة على التخويف، فكتاب "اقتلوا كل المتوحشين"، والذي كان بحوزة المجندة "الإسرائيلية"  هداس طال، التي ترفض الخدمة في جيش الاحتلال، يصف بشكل صريح لدرجة الألم، الأمور المخيفة التي يمكن أن يتم فعلها باسم الحضارة والتقدم. 

وعبرت الكاتبة "الإسرائيلية" في مقال لها اليوم بصحيفة "هآرتس" العبرية، عن أملها في أن يكون ادعاء الجيش "صحيحا؛ مؤكدة أن الكتاب الجيد يثير التمرد، ولا سيما مثل هذا الكتاب، وتساءلت باستهجان: "هل الجيش لا يهتم بأن يقرأ جنوده عن أمور مخيفة، ويثورون ويتمردون؟". 

وأضافت: "أليست هذه هي الطريقة الجيدة لتطوير الوعي الأخلاقي لمساعدة الشبان الإسرائيليين في عمر التجنيد، الذين يغردون على مواقع التواصل بأمور مثل: "يجب قتلهم جميعا.. كهانا على حق"؟"، موضحة أن "سيفان لندكويست مؤلف الكتاب الخطير شعر بالعاصفة من حوله وبأن العنصرية الصريحة قد عادت".

وتابعت الكاتبة: "ستكونون سعداء حينما تعرفون أن الرواية المثيرة، "خمسون نوعا من أنواع الماكياج"، تمت مصادرتها من مجندة تم سجنها بتهمة مخالفة الانضباط"، مضيفة: "هكذا هو الأمر عندما يحاولون ملاءمة كتاب مع مخالفة".

من ناحيته، صرح المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، بأنه "يمكن إدخال أي كتاب إلى السجن العسكري باستثناء الكتب العنصرية وكتب الجنس. لكن كتاب “اقتلوا كل المتوحشين” يتحدث عن فظائع الكولونيالية وعن الابادة في الكونغو وعن نية تطهير افريقيا من السود كي تصبح جديرة بالمستوطنين البيض القادمين من أوروبا. باختصار، هو كتاب له مضمون عنصري".

وأشارت ليعال إلى أن مصطلح الكولونيالية؛ يطلق على السيطرة والتأثير الذي تفرضه الدولة المستعمرة على الكيان التابع لها.