الرئيسة / الــشــرق الأوســط / تونس تطرد "الأمير الأحمر" وترحله إلى باريس بعد التحقيق معه

تونس تطرد "الأمير الأحمر" وترحله إلى باريس بعد التحقيق معه

السبت 09 سبتمبر 2017 04:30 م

تونس تطرد أمير مغربي وترحله إلى باريس منشق بعد التحقيق معه لساعات

النشرة: كشف صحفي إسباني مختص في الشؤون المغاربية، أن السلطات التونسية، قامت بترحيل أمير مغربي منشق عن الملك محمد السادس إلى باريس، بعد توقيفه عدة ساعات.

وقال الصحفي "إيغناسيو سامبريرو" إن خمسة من أفراد الأمن التونسي أقدموا على اقتحام فندق "موفمبيك"، الجمعة، في شارع الطيب المهيري بالعاصمة تونس، من أجل اقتياد الأمير مولاي هشام نحو مقر للشرطة بالمنطقة ذاتها.

ووفقا للصحفي، فإن الأمير هشام –المنشق عن النظام الملكي في المغرب- وصل إلى العاصمة التونسية قادما من باريس؛ لإلقاء محاضرةحول الحكامة والتحديات الأمنية، بكل من المغرب ومصر واليمن، وهي المقررة بعد غد الأحد، وأنه اجتاز الإجراءات الأمنية دون مشاكل حين وصوله مطار قرطاج الدولي الجمعة.

وقال سامبريرو إن عناصر أمنية قامت بمرافقة "الأمير الأحمر" إلى غرفته بالفندق، بعدما وجدته قبالة مسبح المرفق السياحي، من أجل جمع أغراضه قبل إبلاغه شفهيا بضرورة مرافقتها إلى مقر للشرطة، حيث اقتيد إلى مركز الشرطة محاطا بعناصر أمنية، لترحيله على متن طائرة للخطوط الفرنسية.

ولفت إلى أن "الجهات الرسمية في تونس لم تكشف توضيحات بشأن هذا الطرد. ومن المرجح أن يكون القرار سياسيا؛ له صلة بتدخل القصر الملكي المغربي لدى تونس التي لم يسبق لها أن أقدمت على خطوة مماثلة".

ويُعد الأمير مولاي هشام المعروف باسم "الأمير الأحمر" من الشخصيات المثيرة للجدل في المغرب وفي الأوساط المغربية بسبب "انشقاقه" على السلطات المغربية بعد وفاة عمه الملك الراحل الحسن الثاني، ونشاطه "الحقوقي" والمالي المثير للجدل والشكوك أيضاً.

 ويقيم الأمير المنشق في الولايات المتحدة، بعد دراسته في جامعتي برنستون ثم ستاندفورد، وينشط بشكل كبير في المجالات الحقوقية، وأنظمة الحكم، والحوكمة، ومكافحة الفساد، رغم الشكوك الكثيرة التي رافقت عدداً من المشاريع المالية والاستثمارية التي دخلها منذ سنوات.

 ويحتل الأمير الأحمر، المرتبة الثالثة داخل العائلة العلوية الحاكمة في المغرب، بين المرشحين لتولي العرش، بعد ولي العهد.