الرئيسة / الــشــرق الأوســط / نشطاء سوريون يردون على تصريحات "دي ميستورا": "فضيحة جديدة للأمم المتحدة"

نشطاء سوريون يردون على تصريحات "دي ميستورا": "فضيحة جديدة للأمم المتحدة"

السبت 09 سبتمبر 2017 04:33 م

دي ميستورا

النشرة: أثارت تصريحات مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، جدلاً واسعاً بين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبروها تخلّياً عن دوره كوسيط حيادي وتجاهلاً لجرائم نظام بشار الأسد، بعدما قال إن "على المعارضة السورية أن تدرك أنها لم تفز بالحرب".

ورد المفكر السوري المعارض، برهان غليون، على تصريحات المبعوث الأممي عبر موقع "فيسبوك"، بالقول: "فضيحة جديدة للأمم المتحدة التي لم يكف العالم عن إعلان فشلها، المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا للقضية السورية يطلب من المعارضة الاعتراف بهزيمتها والاستسلام للأسد".

وأضاف "ينبغي أن يعتذر دي ميستورا للشعب السوري الذي فقد أكثر من نصف مليون شهيد أمام عدوان الأسد أو يقدم استقالته. ليس هناك خيار آخر".

ورأى الناشط موسى، أن "دي ميستورا لعب دور الحَكَم لصالح النظام في الأزمة السورية فطلب من المعارضة إعلان هزيمته، متناسياً مهمته كمبعوث دولي لإيجاد حل في سورية".

واتهمه ، حساب ملهم، بأنه "تجاهل لتقرير لجنة التحقيق الدولية بالأمس، وتحدثه عن انتصار الأسد، استحى يعملها عنصر مخابرات لدى بشار الأسد".

واعتبر بسام يوسف أنه "لا يليق بوسيط محايد لحل نزاع أن يصرح بهذه الطريقة. والقول إن عدم قبول المعارضة بما يقدمه لهم سيتسبب بوضع بالغ السوء هو ابتزاز رخيص. تجاهل الشعب السوري وثورته والإصرار على أن ما يحدث هو صراع بين طرفين سياسيين هو عهر لا يليق بمنظمة يعمل باسمها دي ميستورا.

فيما رآه الناشط "فايز" أيضاً "عار على الأمم المتحدة! وقاحة وقلة أخلاق بلا حدود، لو كان عنده بعض الشرف لاستقال".

وكانت المعارضة السورية، نددت  بتصريحات المبعوث الأممي إلى سوريا، ووصفتها بأنها صادمة ومخيبة للآمال وتتوافق مع الأجندة الروسية الداعمة للنظام، وشدّدت على أنه لم يعد وسيطاً مقبولاً.

وقال نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف، إن تصريحات دي ميستورا "صادمة ومخيبة للآمال"، وأن حديثه يتطابق تماما مع الأجندة الروسية الداعمة لنظام بشار الأسد.

وأشار الحريري، في تصريحات صحفية، الخميس الماضي، إلى أن دي ميستورا لمس بنفسه حرص المعارضة على الوصول لحل سياسي، ورغم ذلك فإن المبعوث الأممي تخلى عن المرجعية الدولية للحل.

وقال رئيس الوفد السوري المعارض إن "أي صفقة دولية للحل لن تنجح ما لم تنفذ مطالب الشعب السوري" مشددا على ضرورة التعامل مع مرتكبي الانتهاكات في سوريا كمجرمي حرب.

وشدّد الحريري على أن تقارير دولية عدة أكدت ارتكاب نظام الأسد لـ جرائم حرب في سوريا، وآخرها تقرير الأمم المتحدة الصادر يوم الأربعاء، والذي أكد ارتكاب نظام الأسد لهجوم "خان شيخون" الكيماوي.