الرئيسة / الـــعـــالـــم / خناق "روسيا جيت" يضيق على ترامب.. و"مولر" يسعى لاستجواب كبار مستشاريه

خناق "روسيا جيت" يضيق على ترامب.. و"مولر" يسعى لاستجواب كبار مستشاريه

السبت 09 سبتمبر 2017 11:40 م

خناق "روسيا جيت" يضيق على ترامب.. و"مولر" يسعى لاستجواب كبار مستشاريه

النشرة: كشفت صحف أمريكية أن روبرت مولر المحقق الخاص بقضية التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016 يسعى للتحقيق مع مستشارين كبار للرئيس دونالد ترامب بشأن القضية، التي تبدو "أوسع وأكثر تعقيدا".

وفي مؤشر على اقتراب التحقيقات من الدائرة الضيقة للرئيس الأمريكي، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين، لم تكشف عن هوياتهم، قولهم: إن مولر يريد التحقيق مع ستة من كبار مستشارين ترامب الحاليين والسابقين في البيت الأبيض.

وأوضحت أن من بين هؤلاء المستشارون مديرة الاتصال هوب هيكس، والمتحدث السابق باسم البيت الأبيض شون سبايسر، وكبير موظفي البيت الأبيض السابق راينس بريباس.

وأضافت أن من بين هذه الشخصيات أيضا المستشار في البيت الأبيض دون ماكغان وأحد مساعديه جيمس بيرنام والناطق باسم البيت الأبيض جوش رافيل، الذي يعمل بشكل وثيق مع جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، بحسب الجزيرة نت.

وأشارت المصادر إلى أن مولر أبلغ البيت الأبيض بأسماء الذين سيتم التحقيق معهم في هذه القضية، بينما يُعتقد أن المحقق -الذي شغل سابقًا منصب مدير "أف بي آي"- يسعى للتحقيق مع المزيد من الشخصيات في إدارة ترامب.

ووفق واشنطن بوست فإن المحققين في فريق مولر يرغبون في التحقيق مع مستشاري ترامب وفي قراره الذي قضى بطرد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق جيمس كومي في مايو الماضي.

ولفتت الصحيفة إلى تصريحات سابقة لترامب رفض فيها إعلان مولر توسيع تحقيقاته لتشمل الشؤون المالية الخاصة بترامب ومساعدين له، وطالبه بقصر تحقيقاته على قضية التدخل الروسي التي يصفها البعض بفضيحة "روسيا جيت".

وسبق أن أصدر مولر أوامر استدعاء للتحقيق مع شخصيات متعددة، واتخذ خطوة لافتة بتشكيل هيئة محلفين كبرى من أجل إجراء تحقيقات موسعة.

ووفقًا للنظام القانوني الأمريكي، تتمتع هيئة المحلفين الكبرى بسلطات واسعة لإصدار أوامر الاستدعاء، وتوجيه الاتهامات في نهاية المطاف، بناء على طلب المدعين العامين.

ويعتقد مراقبون أن هذه القضية قد تنتهي بالإطاحة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على غرار فضيحة ووترجيت التي أطاحت بالرئيس ريتشارد نيسكون.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسية الأمريكية العام الماضي يبدو أوسع وأكثر تعقيدا مما يظن البعض.

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها، أن الأمر يتعلق بمئات وآلاف الحسابات المزيفة التي تم إنشاؤها على صفحات فيسبوك وتويتر وقامت بنشر رسائل بشكل ممنهج ضد منافسة ترامب الديمقراطية هيلاري كلينتون.

ولفتت إلى أن فيسبوك وتويتر شرعا في استعراض سباق الرئاسة الأمريكية للعام الماضي ودراسة كيفية مقاومة مثل هذا التدخل في المستقبل.