الرئيسة / الــشــرق الأوســط / لا لروحاني في الكويت.. الرفض الشعبي يطارد ملالي إيران أينما حلوا

لا لروحاني في الكويت.. الرفض الشعبي يطارد ملالي إيران أينما حلوا

دشن نشطاء كويتيون حملة جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لرفض زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني المرتقبة إلى الكويت، غدًا الأربعاء، مؤكدين على أن الشعوب العربية صوت واحد من الجزائر إلى الكويت ترفض زيارة "رئيس يمثل مشروعا تخريبيا في المنطقة العربية".

وعبر الناشطون في الحملة، عبر وسم #لا_لروحاني_في_الكويت عن رفض سياسات إيران في المنطقة، ودورها في تخريب دول عربية وزعزعة أمنها، مثل سوريا واليمن والعراق والبحرين، محذرين من التغلغل الإيراني.

وقال الإعلامي والحقوقي الكويتي نهار الهاجري، في تغريدة على تويتر: "#لا_لروحاني_في_الكويت. قد يستقبلك السياسيون، لكننا كشعب نرفض زيارتك.. لا أهلاً ولا سهلاً بك وبنظامك الدكتاتوري الطائفي.. أنتم أعدائنا وستبقون كذلك".

وعدّد الناشطون الجرائم الإيرانية بحق الكويت، من تفجير موكب الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد عام 1985، واختطاف الطائرة الجابرية عام 1988، وصولا إلى خلية العبدلي الإرهابية التي تم ضبطها خلال الشهور الماضية.

وقال الهاجري في تغريدة أخرى: "كل حبة رمل في ثرى الكويت تلعنك وتلعن نظامك وأعوانكم الخونة الذين جندتموهم بيننا كـ #خلية_العبدلي وغيرها لتدمير #الكويت".

وقال الكاتب والصحفي اليمني عباس الضالعي إن "رفض الكويتيين لزيارة روحاني هو رفض للإرهاب الذي تموله إيران في الكويت" منذ زمن بعيد، مشيرًا إلى اختطاف ميليشيات تابعة لإيران طائرة الجابرية الكويتية عام 1988. 

وتساءل حساب باسم "لافي العواجي" قائلا: "ماذا ترجون من الأفعى وأبناءها العملاء بيننا ألا يكفينا ما حصل من تفجير لموكب الشيخ جابر وخطف الجابرية !!"

وحول الأهداف الحقيقية لهذه الزيارات، أكد الكاتب والحقوقي الجزائري أنور مالك، الذي قاد قبل أيام حملة واسعة لرفض زيارة روحاني إلى الجزائر ولاقت صدى كبيرًا، أن هذه الزيارات تستهدف إنقاذ نظام الملالي من وضعهم البائس داخليًا وخارجيًا.

وقال في تغريدة على صفحته على موقع تويتر: "#لا_لروحاني_في_الكويت #لا_لروحاني_في_الجزاير وفي كل الدول لأن #خامنئي في وضع بائس داخليا وخارجيا ويبحث عن مخرج فلا تصدقوا عنترياتهم الفارغة!".

وبدوره وصف الصحفي الأردني يوسف علاونة زيارة روحاني بأنها "تعكس الخبث الفارسي للهروب من المواجهة لإدراكهم أن هزيمتهم على الأبواب".

واعتبر المحامي والباحث القانوني الجزائري إسماعيل خلف الله أن رفض الجزائريين والكويتيين لزيارة روحاني هي رسالة من الشعوب تؤكد بقوة "أنه لا مكان لمشروع #إيران في أوطانهم".