الرئيسة / الــشــرق الأوســط / إرادة الشعوب تكسر مخططات الملالي.. إلغاء زيارة روحاني إلى الجزائر

إرادة الشعوب تكسر مخططات الملالي.. إلغاء زيارة روحاني إلى الجزائر

الإثنين 06 مارس 2017 09:32 م

إرادة الشعوب تكسر مخططات الملالي.. إلغاء زيارة روحاني إلى الجزائر

أعلنت طهران رسميًا تأجيل زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني للجزائر إلى أجل غير مسمى، في تتويج للحملة الشعبية الرافضة لمخططات الملالي بالمنطقة العربية، والتي دشنها الكاتب والمفكر الجزائري، "أنور مالك".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإيرانية بهرام قاسمی اليوم الاثنين فی مؤتمره الصحافی الأسبوعي، أن جولة "حسن روحانی" إلى الجزائر، وأوغندا، وجنوب أفریقیا، التي كانت مقررة في مارس تأجلت "إلی موعد غیر محدد... فی ظل غياب الظروف اللازمة وسنُعلن موعدها قریبًا".

واعتبر مالك الذي أطلق حملة "لا لزيارة روحاني للجزائر"، والتي لاقت مشاركة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن إلغاء الزيارة يؤكد أن إيران لم يعد لها أي مكان بين الشعوب العربية والإسلامية.

وقال المحلل الجزائري في تغريدة على صفحته على تويتر: "ستجد إيران مبررات كثيرة، كي تبرر بها سبب إلغاء زيارة روحاني للجزائر لكنها لن تعترف يوما أنه لم يعد لها أي مكان بين الشعوب العربية والإسلامية".

وأكد أن هدف حملة "لا لروحاني في الجزائر" كان واضحًا وقد تحقق بإلغاء الزيارة "فلا تهم أسباب إيران المهم أن رئيسها لن يزور الجزائر".

من جانبه، قال الكتاب والصحفي اليمني عباس الضالعي، في تغريدة على تويتر: إن الأحداث أثبتت أن "الوعي الشعبي هو خط الدفاع الأول ضد اختراق إيران وتسلل أنشطتها لمجتمعات العرب"، مؤكدًا أن "صحوة ووعي الشعوب سلاح لا يستهان به".

واعتبر "الضالعي" في تغريدة أخرى أن إلغاء الزيارة يمثل انكسارا لإيران "أمام إرادة الشعوب العربية ورفضها لنظام الملالي".

وبدوره، وصف الناشط والخبير التربوي السعودي "فؤاد السليمان‏" إلغاء الزيارة بأنها "صفعة جديدة لنظام الملالي".

ورأى الدكتور جاسم الفهاد‏ أن نجاح الحملة دليل على هشاشة نظام خامنئي، قائلا: "حملة إعلامية مخلصة من رجل واحد تُتوج بـ#الغاء_زيارة_روحاني_للجزاير دليل على أن النظام الإيراني هش ويترنح وآيل للانهيار".

وأبدى الدكتور إبراهيم الفارس، ترحيبه بإلغاء الزيارة التي اعتبر أنها "جزء صغير من مهمة كبرى تقوم بها إيران من سنين طوال في أفريقيا لتحويلها لقارة شيعية تبذل في ذلك الجهد والمال".

واعتبر الناشط الجزائري رمزي يعلاوي‏ أن إلغاء زيارة روحاني "خطوة مهمة للمطالبة بإلغاء مشاريع إيران الاقتصادية بالجزائر وبالأخص مصنع السيارات وطرد الجاسوس أمير الموسوي"، في إشارة إلى الملحق الثقافي بسفارة طهران في الجزائر، الذي تلاحقه اتهامات بإدارة شبكات نشر التشيع في البلاد.