الرئيسة / تــقــاريــر و مــقــالات / ليبيا والحرب على الطريقة السورية

ليبيا والحرب على الطريقة السورية

ذكر تقرير صادر عن صحيفة جيوبوليتيكال مونيتور Geopolitical Monitor أن  التدخُل الروسي في ليبيا بات واضحاً للعيان، وأضاف التقرير أن ليبيا باتت تسير على طريق الأزمة السورية المستمرة منذ 6 سنوات.

وقال الكاتب اليساندرو برونو Alessandro Bruno أن التورُط الروسي في الأزمة الليبية بات واضحاً لكل ذي عينين، وأضاف أن موسكو طالما وضعت عينها على ليبيا وأن كل ما هنالك أن الفرصة قد حانت.

وأشار الكاتب إلى أن الإنتصارات الأخيرة التي حققها الجنرال خليفة حفتر هي أكبر دليل على أن الرجل لا يقاتل بمفرده وأن حصوله على الدعم الروسي عسكرياً وسياسياً بات مسألة لا تقبل الشك.

وذكر الكاتب أن العديد من المصالح المشتركة باتت تجمع الجنرال المتقاعد مع موسكو ومنها على سبيل المثال دعاوى موسكو بالحرب على الإرهاب من أجل تبرير العدوان وهي ذات الدعاوى التي يسوقها خليفة حفتر من أجل السيطرة على الأراضي الليبية بقوة السلاح.

وأضاف الكاتب أن خليفة حفتر بات الورقة الرابحة لموسكو على الأراضي الليبية والوكيل المعتمد للكرملين في المنطقة وأن الرجل بات نسخة مكررة من بشار الأسد الذي يقتل المدنيين أيضاً بدعوى الحرب على الإرهاب.

وأكّد الكاتب على أن روسيا أيضاً تملك الكثير من الأسباب التي تدفعها للتدخُل في ليبيا ودعم خليفة حفتر ومنها الحصول على النفط الليبي ووضع موطئ قدم لموسكو في شمال إفريقيا والأهم هو فتح سوق جديدة للسلاح الروسي.

وأشار الكاتب إلى التقارير التي تم تسريبها والتي تفيد بقيام موسكو بإرسال خبراء من الجيش الروسي وكذا إرسال طائرات بدون طيار لدعم حفتر في القتال الدائر حالياً على الأراضي الليبية.

وأضاف الكاتب أن الأراضي الليبية باتت ساحة جديدة للصراع بين الاتحاد الأوربي وموسكو حول مناطق النفوذ فضلاً عن أن التواجُد الروسي على الأراضي الليبية يهدد جبهة جنوب أوربا ويضع القارة العجوز تحت ضغط ورقة اللاجئين بشكل مستمر.