الرئيسة / الـــعـــالـــم / نيويورك تايمز: ترامب يُخفي كارثة سياسية أو كذبة مدمرة!

نيويورك تايمز: ترامب يُخفي كارثة سياسية أو كذبة مدمرة!

الثلاثاء 21 مارس 2017 01:46 ص

نيويورك تايمز: ترامب يخفي كارثة سياسية أو كذبة مدمرة!

أكد كاتب شهير في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن حساسية الرئيس دونالد ترامب تجاه الصحافة، وخاصة كلما تناولت موضوع علاقات إدارته بـروسيا وعوائده الضريبية؛ تعني أن لديه ما يخفيه في هذا الشأن ويخشى من نزع الستار عنه.

وقال الصحفي والكاتب هيدريك سميث في مقال، نشر اليوم الاثنين: إن خمسة عقود من العمل الصحفي علمته أنه كلما بدأ رئيس أمريكي يصرخ ضد الصحافة، "فمن المؤكد أنه يواجه معضلة ويخشى الكشف إما عن إحدى كوارثه السياسية أو كذبة مدمرة أو جريمة سياسية".

وأكد "سميث" أن هذا الأمر يسري على كل الرؤساء سواء كانوا ديمقراطيين أم جمهوريين وحتى أصدقاء الصحافة منهم.

ودلل الكاتب الأمريكي على وجهة نظره بالإشارة إلى عدد من القصص التي عاشها مع الرؤساء الأمريكيين السابقين، مثل جون كنيدي بشأن حرب فيتنام، وليندون جونسون في هذا الشأن، وريتشارد نيكسون.

وأضاف الكاتب أن الأيام الماضية شهدت هجومًا من ترامب على الصحافة لنشرها تسريبات من مكتب التحقيقات الفدرالي "FBI" وأجهزة الاستخبارات المحلية، معتبرًا أن هذا الهجوم نجح في صرف انتباه الرأي العام عن صلاته بروسيا لبضعة أيام.

ورأي "سميث" أن هناك احتمالات بأن يكون هدف ترامب وكبير مستشاريه ستيف بانون من هذا الهجوم هو "تخويف الكونجرس حتى يخفف تحقيقه في علاقات ترامب بروسيا".

وطرح الكاتب الأمريكي عدة تساؤلات حول أسباب تهرب ترامب الواضح من أسئلة الصحفيين حول تجدد القتال بشرق أوكرانيا أو نشر روسيا صاروخا جديدا في تعارض مع اتفاقية 1987 حول التسلح، كما ظل ترامب يرفض الكشف عن ضرائبه الأخيرة حتى بعد الكشف عن ضرائبه عام 2005.

واعتبر أن "الإجابة على هذه الأسئلة ربما تكشف عن شيء يجعله مدينا بالفضل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وموسكو"، وفقًا لما نقله موقع "الجزيرة نت".

وواصل الكاتب طرح تساؤلاته قائلا: "إذا كانت حملة ترامب الانتخابية بريئة من علاقات مشبوهة بروسيا، فلماذا لا يرحب بالتحقيق في ذلك (وينهي الموضوع)؟، وإذا كان ما قاله ترامب عن براءة مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين صحيحا، فلماذا اضطر فلين للكذب"؟

واختتم سميث مقاله بالتأكيد على أنه "مهما يكن الأمر فإن هذه الأسئلة المهمة لن تتوقف، لأن صحفيي اليوم ملتزمون برسالتهم التزام أسلافهم الذين لاحقوا رؤساء سابقين وأجبروهم على الاعتراف بالهزيمة أو الاستقالة".