الرئيسة / أقــتــصــاد / خبراء: الخليج الأكثر تضرراً من تراجع أسعار النفط .. والأزمة فرصة للتخلص من هيمنته

خبراء: الخليج الأكثر تضرراً من تراجع أسعار النفط .. والأزمة فرصة للتخلص من هيمنته

الثلاثاء 18 أبريل 2017 11:14 ص

وكالات
دول الخليج الأكثر تضرراً بتراجع النفط بعد مضي ثلاث سنوات

كشف محللون اقتصاديون وخبراء نفطيون، عن أن دول الخليج هي الأكثر تضرراً من أزمة هبوط أسعار النفط، والتى اعتبروها فرصة جيدة لإجراء إصلاحات هيكلية في اقتصاد هذه البلدان.  

وتضخ دول مجلس التعاون الخليجي نحو خمس معروض النفط العالمي، وتشكل العائدات النفطية لها 46% من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال جمال عجيز، المحلل النفطي والخبير الاقتصادي: "كانت دول الخليج الأكثر تضرراً من هبوط أسعار الخام لا سيما وأنها تعتمد بشكل كبير على العوائد النفطية التي تمثل النسبة الأكبر من مداخيلها"، وفقا للأناضول.

وأضاف أنه مع استمرار تعافي النفط منذ اتفاق خفض الإنتاج بين دول أوبك مطلع العام الجاري نتوقع ان تتعافي أيضا ميزانيات دول الخليج".

وبدأ الأعضاء في منظمة "أوبك" ومنتجون مستقلون، خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل و558 ألف برميل يومياً، على التوالي، لمدة 6 أشهر لإعادة التوازن لسوق النفط العالمية.

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي، محمد العون، إنه رغم تضرر ميزانيات دول الخليج جراء هبوط النفط، لكنها كانت فرصة جيدة لن تتكرر للقيام بإصلاحات مالية واسعة النطاق لجعل موازناتها غير معتمدة على العائدات النفطية بشكل رئيسي.

وأضاف، "بعد نحو ثلاث سنوات اعتقد الآن أن الأمور اصبحت على ما يرام بعدما طبقت معظم دول الخليج اصلاحات هيكلية بما يوفر لها مداخيل أخري بعيدا عن النفط".

من جهته، قال محمد الجندي، مدير إدارة البحوث لدى "أرباح" السعودية لإدارة الأصول: "تحولت الفوائض العملاقة في موازنات بعض دول الخليج إلى عجوزات مالية بسبب النفط ما دفع الجميع إلى تدابير تقشفية والحد من الانفاق العام".

وأضاف الجندي، أن هناك اقتصادات عالمية مثل الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة اليورو واليابان والصين (ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم)، كانت الأكثر استفادة من تراجع النفط الذي ينتج عنه عادة انتقال الثروة من البلدان المنتجة إلى البلدان المستهلكة.
وتنوي دول الخليج فرض العديد من الضرائب منها القيمة المضافة في الربع الأول من العام القادم، وتشير التقديرات إلى أن الخليج سيجني 25 مليار دولار سنوياً من هذه الضريبة، كما تستهدف معظم دول الخليج تطبيق ضريبة السلع الانتقائية على بعض السلع، مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والتبغ ومشتقاته، خلال العام الجاري.