الرئيسة / الـــعـــالـــم / وثائق جديدة تؤكد تدخل بوتين في الانتخابات الأمريكية لصالح ترامب

وثائق جديدة تؤكد تدخل بوتين في الانتخابات الأمريكية لصالح ترامب

الخميس 20 أبريل 2017 10:44 ص

وثائق: معهد مرتبط ببوتن وضع "خطة" لدعم حملة ترامب

كشف تقرير حديث عن قيام مؤسسة بحثية تابعة للحكومة الروسية وخاضعة لسيطرة الرئيس فلاديمير بوتين، بوضع خطة للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية لصالح الرئيس الحالي دونالد ترامب.

ونقلت وكالة رويترز الإخبارية عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، أن المؤسسة البحثية أصدرت وثيقتين سريتين تضعان إطار عمل لمساع روسية مكثفة للتدخل في الانتخابات الأمريكية، الوثيقة الأولى عبارة ورقة استراتيجية كتبت في يونيو الماضي وجرى تداولها على أعلى المستويات داخل الحكومة الروسية لكنها لم تكن موجهة لأفراد بعينهم.

وقال ثلاثة مسؤولين أميركيين حاليين، وأربعة سابقين إن تلك الوثيقة أوصت الكرملين بتدشين حملة دعاية على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية العالمية المدعومة من الدولة الروسية لتشجيع الناخبين الأمريكيين على انتخاب رئيس يتخذ موقفا أقل حدة تجاه روسيا من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

أما الوثيقة الثانية فقد صيغت في أكتوبر وحذرت من أن هيلاري كلينتون ستفوز على الأرجح بالانتخابات، وأوصت روسيا أن تضع حدا للدعاية المؤيدة لترامب والتركيز بدلا من ذلك على تكثيف الرسائل بشأن تزوير الانتخابات لتقويض شرعية النظام الانتخابي الأميركي والإضرار بسمعة كلينتون في مسعى لتقويض رئاستها.

ويصف المعهد الروسي نفسه على موقعه على الإنترنت بأنه يقدم "تقييمات" و"توصيات" و"مواد تحليلية" لمكتب الرئيس والحكومة ومجلس الأمن القومي والوزارات والبرلمان، ويديره مسؤولون كبار متقاعدون من المخابرات الروسية عينهم مكتب بوتين.

وقال المسؤولون إن الوثيقتين كانتا محوريتين في ما خلصت إليه إدارة أوباما من أن روسيا شنت حملة "أخبار زائفة" وهجمات إلكترونية على مجموعات تابعة للحزب الديمقراطي وحملة كلينتون.

إلا أن أربعة من المسؤولين أكدوا أن الوثيقتين لم تتطرقا إلى نشر رسائل بريد إلكتروني مخترقة من الحزب الديمقراطي بهدف التدخل في مسار الانتخابات الأميركية. وقال المسؤولون إن الاختراق كان عملية استخباراتية سرية سارت بشكل منفصل.

ولا تزال الاتهامات الموجهة لروسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية تتفاعل داخل السياسة الأمريكية، رغم نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية المختلفة تؤكد ذلك، وقد أثرت هذه الاتهامات على إدارة ترامب، حيث أدت في النهاية إلى استقالة مستشار ترامب للأمن القومي "مايكل فلين".

ولم تتمخض تحقيقات من الكونجرس ومكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) بشأن التدخل الروسي عن أدلة معلنة بأن مساعدي ترامب تواطأوا مع المساعي الروسية لتغيير نتيجة الانتخابات، حتى الآن.