الرئيسة / الــشــرق الأوســط / لطمس أدلة "الكيماوي".. مليشيات إيران والأسد على أبواب خان شيخون

لطمس أدلة "الكيماوي".. مليشيات إيران والأسد على أبواب خان شيخون

الجمعة 21 أبريل 2017 05:49 م

وكالات
وسط صمت دولي .. قوات إيران والأسد على أبواب خان شيخون

احتلت قوات الأسد وميليشيات إيران، اليوم الجمعة، مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، على بعد 20كلم مدينة خان شيخون، التي تعرضت مؤخراً لقصف بالسلاح الكيماوى.

وانسحب الثوار اليوم من آخر أحياء مدينة طيبة الإمام، وذلك بعد شنت طائرات الاحتلال الروسي خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 130 غارة جوية استهدفت المدينة ومحيطها، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي لقوات الأسد المتمركزة في جبل زين العابدين وبلدتي معان ومحردة المواليتين، وفقا لأورينت نت.

ويأتي احتلال ميليشيات إيران مدينة طيبة الإمام، ضمن خطة "روسية إيرانية" تهدف من خلالها الوصول إلى مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، حيث نقل موقع "مراسل سوري" عن مصدر  أن روسيا وجهت أوامرها لنظام الأسد والميليشيات الايرانية ببدء هجوم بريّ واسع للسيطرة على مدينة خان شيخون لطمس وتزوير معالم وأدلة عن الهجوم الكيماوي، قبل تشكيل لجنة التحقيق المتخصصة بالمجزرة الكيماوية التي وقعت في المدينة بداية نيسان الجاري، والتي راح ضحيتها نحو مئة شهيد، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 400 مصاب، وفق إحصاءات صادرة عن منظومة الدفاع المدني السوري.

ووضعت روسيا على خارطة الهجوم مدن "حلفايا وطيبة الإمام ومورك وكفرنبودة واللطامنة"، وغيرها من مدن وبلدات ريف حماة الشمالي.

وتصدى الثوار أمس الخميس، لثاني محاولة تنفذها ميليشيات إيران لاحتلال مدينة حلفايا بريف حماة الشمالي، خلال 4 أيام، قتل خلالها عدد كبير من مرتزقة ميليشيات إيران وحزب الله.

ورفضت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الخميس، اقتراحاً روسياً إيرانياً لتشكيل فريق جديد للتحقيق في الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة خان شيخون، في خطوة فسرها الوفد البريطاني لدى المنظمة، بأنها محاولة لنسف جهود بعثة التحقيق الحالية.

وصوت معظم أعضاء منظمة حظر الأسلحة الدولية بالرفض على اقتراح روسي ايراني لتشكيل فريق جديد للتحقيق في هجوم خان شيخون الكيميائي.

وذكرت المنظمة في تغريدة نشرتها على حسابها في موقع "تويتر" "رفض المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأغلبية ساحقة مقترح روسيا وإيران".

واتهمت المنظمة في التغريدة ذاتها كلا الدولتين بـ"محاولة تعطيل عمل البعثة (المعنية بالتحقيق) على كشف الحقائق".