الرئيسة / الــشــرق الأوســط / بعد الهجوم على السعودية.. موجة تفنيشات تعصف بـ "سكاي نيوز" و"العربية"

بعد الهجوم على السعودية.. موجة تفنيشات تعصف بـ "سكاي نيوز" و"العربية"

الجمعة 21 أبريل 2017 08:28 م

سكاي نيوز والعربية

قالت تقارير صحافية إن مئات العاملين في كل من قناة "العربية" الإخبارية في دبي، و "سكاي نيوز عربية"  في أبوظبي يعيشون حالة من الترقب الحذر، في ظل موجة إنهاء خدمات (تفنيشات) واسعة في القناتين.

موجة إنهاء الخدمات التي قد تطال المئات من العاملين بمن فيهم مدراء وصحفيون وفنيون عاملون في مختلف الأقسام، أثارت حالة من القلق بين العاملين في القناتين بسبب حالة الضبابية وعدم اليقين وعدم معرفة من سيتم الاستغناء عن خدماتهم علي وجه الحقيقة.
وبات في حكم المؤكد أن تصدر إدارة قناة العربية التابعة لمجموعة «أم بي سي» في دبي قائمة تضم العشرات من العاملين، بمن فيهم صحفيين ومذيعين وفنيين ومصورين، ليتم تسريحهم من وظائفهم.
ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 100 شخص سيتم الاستغناء عنهم خلال الأيام أو الأسابيع القادمة، غير أن الأسماء ما زالت في طي الكتمان إلي الآن.
و في قناة "سكاي نيوز عربية، قالت صحيفة "عربي21"، استنادًا إلى مصادر لم تسمها، إن إدارة القناة استغنت بالفعل عن رئيس قسم وعدد من الصحفيين في خطوة أولى لموجة إنهاء خدمات.
وأرجعت المصادر الأمر في قناة سكاي نيوز عربية إلى تقرير إخباري تضمن فضيحة من العيار الثقيل وتسبب بأزمة صامتة بين كل من السعودية والامارات.
  جاء هذا بعدما بثت قناة" سكاي نيوز" تقريرا في نشراتها الإخبارية يتحدث عن تراجع اقتصادي كبير في السعودية، وأن المملكة قد تضطر لتعويم الريال السعودي بما سيؤدي الى انهيار سعر صرفه في الأسواق.
وبحسب المصادر نفسها؛ فقد أثار التقرير عاصفة من الغضب ، لدى مسؤولين سعوديين كبار بينهم الأمير محمد بن سلمان الذي اعتبر بأن القناة المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي والتي يديرها وزير إماراتي تتعمد الاساءة للمملكة.
ومن المتوقع أن تقوم القناة  بالإطاحة بعدد كبير من العاملين فيها، ومن بينهم مديرها العام الأردني "نارت بوران"، وغيره من المديرين والصحفيين ورؤساء الأقسام.
يذكر أن "سكاي نيوز قامت بطرد  أحد رؤساء الأقسام، كما استغنت عن المذيعة "زينة اليازجي"، بالإضافة إلي  عدد آخر من العاملين.
وينتظر العاملون بالعربية  نفس المصير  من التسريحات خلال أيام وربما أسابيع، حيث كانت قد استغنت في مثل هذا الوقت من العام الماضي عن نحو أربعين من العاملين فيها، من بينهم الصحفي السعودي "ناصر الصرامي"، والسعودي "غالب درويش"، والسوداني "نبيل بن شريف" الذي أمضى أغلب حياته المهنية في القناة.
كما جاءت تلك التسريحات من المقر الرئيسي للقناة في أعقاب إغلاق مكتب قناة العربية في بيروت والذي لا زال مغلقا حتى الآن.