الرئيسة / أقــتــصــاد / النقد الدولي لـ باكستان: مستقبل البلاد الاقتصادي في خطر

النقد الدولي لـ باكستان: مستقبل البلاد الاقتصادي في خطر

الأحد 18 يونيو 2017 03:27 م

النقد الدولي لـ باكستان: مستقبل البلاد الاقتصادي في خطر

أعلن صندوق النقد الدولي أمس أن الآفاق إيجابية لمستقبل الاقتصاد الباكستاني، مع تحذيره في الوقت ذاته من المخاطر التي قد تواجه التقدم الذي تم تحقيقه.

وازدادت الثقة باقتصاد باكستان، التي تواجه تحديات أمنية، مع إعلان صندوق النقد العام الماضي أن البلاد تجاوزت أزمتها ونجحت في تحقيق استقرار في اقتصادها بعدما استكملت برنامج الإنقاذ المالي.

ولكن صندوق النقد حذر في تقريره من أن مكتسبات الاستقرار في الاقتصاد الكلي التي تم تحقيقها بدأت تتلاشى وقد تشكل خطرا على مستقبل البلاد الاقتصادي.

وبحسب "الفرنسية"، فقد أفاد التقرير بأن "مستقبل النمو الاقتصادي في باكستان مناسب، حيث يقدر إجمالي الناتج المحلي بـ5.3 في المائة في 2016/2017 مع تحسنه ليبلغ 6 في المائة على المدى المتوسط مدفوعا بزيادة الاستثمار في إطار مشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، وتحسن توافر الطاقة، والإصلاحات الهيكلية الداعمة للنمو.

وتدارك التقرير "إلا أن مكتسبات الاستقرار في الاقتصاد الكلي بدأت تتآكل، وهو ما قد يشكل مخاطر على المستقبل الاقتصادي".

ووضعت إسلام أباد التي يبلغ دينها المحلي 182 مليار دولار، هدفا طموحا لتحقيق نسبة نمو سنوية للعامين 2016 و2017 تبلغ 5.7 في المائة، ومن ناحيته، توقع البنك الدولي أن تبلغ نسبة النمو 5.4 في المائة بحلول عام 2018، لكن الاقتصاديين المستقلين يشككون في استدامة النمو.

ويشير تقرير صندوق النقد إلى أن العجز في الحساب الحالي في باكستان ازداد متوقعا أن يشكل 3 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في عامي 2016-2017 أي ما يعادل أكثر من تسعة ملايين دولار، مدفوعا بالزيادة السريعة في استيراد السلع والطاقة.

وأوضح التقرير أن احتياطي النقد الأجنبي في باكستان تراجع في إطار ثبات سعر صرف الروبية مقابل الدولار، داعيا إسلام أباد إلى السماح بسعر صرف أكثر مرونة، وتراجع احتياطي النقد الأجنبي بأكثر من 1.5 مليار دولار خلال الأسبوعين الماضيين.