الرئيسة / الــشــرق الأوســط / مقاتلة أمريكية تسقط "سوخوي" لقوات الأسد دفاعًا عن مليشيات موالية لها بالرقة

مقاتلة أمريكية تسقط "سوخوي" لقوات الأسد دفاعًا عن مليشيات موالية لها بالرقة

الإثنين 19 يونيو 2017 05:56 ص

التحالف يسقط طائرة للأسد لإنقاذ الانفصاليين الأكراد فى الرقة

أسقطت طائرة حربية أمريكية مقاتلة تابعة لقوات الأسد، الأحد، في ريف الرقة الجنوبي، خلال قصفها لعناصر تابعة لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيًا.

 وقالت واشنطن إن الطائرة كانت تسقط قنابل قرب مقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة بينما قالت دمشق إن الطائرة أسقطت خلال مهمة تستهدف تنظيم داعش.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إسقاط مقاتلة تابعة للنظام السوري جنوب مطار الطبقة، لافتة إلى أن قوات موالية للنظام السوري كانت تستهدف قوات سوريا الديمقراطية الأمر الذي أدى إلى جرح عدد منهم.

واعترفت قوات الأسد فى بيان صدر في وقت سابق بإسقاط طائرات التحالف الدولى لإحدى مقاتلاتها، في منطقة الرصافة بريف الرقة الجنوبي. 

وأصدرت القيادة المركزية الأمريكية بيانا قالت فيه إن الطائرة أسقطت "في دفاع جماعي عن النفس للقوات المشاركة في التحالف" تم تحديدهم بأنهم مقاتلون من المليشيات الكردية قرب الطبقة.

وقال البيان إن "قوات موالية للنظام السوري" هاجمت في وقت سابق مدينة الطبقة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية وأصابت عددا من المقاتلين وطردتهم من المدينة.

وأوقفت طائرات التحالف التقدم. وقال البيان إن طائرة تابعة للجيش السوري من طراز سوخوي-22 أسقطت فيما بعد قنابل قرب قوات تدعمها الولايات المتحدة واستهدفتها على الفور طائرة أمريكية من طراز إف/أيه-18ئي سوبر هورنيت.

وقبل إسقاط الطائرة قام التحالف "بالتواصل مع نظرائه الروس عبر الهاتف من خلال خط" لمنع التصعيد ووقف إطلاق النار.

وقال البيان إن التحالف "لا يسعى إلى قتال النظام السوري والقوات الروسية الموالية للنظام" لكنه لن "يتردد في الدفاع عن نفسه أو القوات الشريكة من أي تهديد".

وتقود الولايات المتحدة منذ أغسطس عام 2014 تحالفا دوليا تشكل ضد تنظيم داعش.
ويقول التحالف إن استعادة الرقة ستكون "ضربة قاصمة" لما يسميه تنظيم الدولة بالخلافة، التي أعلنها في يونيو 2014 بعد أشهر من سيطرته على المدينة.

ويعتقد أن ما بين 3000 و4000 مسلح لا يزالون موجودين في الرقة، ولكن لا يعرف بالضبط عدد المدنيين المحاصرين معهم، غير أن لجنة الإغاثة الدولية قدرت العدد بنحو 200 ألف شخص.