الرئيسة / الــشــرق الأوســط / مقتل 2 في هجوم مسلح استهدف منتجعًا يضم سياحًا غربيين في مالي

مقتل 2 في هجوم مسلح استهدف منتجعًا يضم سياحًا غربيين في مالي

الإثنين 19 يونيو 2017 10:39 ص

قوات فرنسية في مالي

أسفر الهجوم المسلح الذي استهدف منتجعا سياحيًا يحظى بإقبال السياح الغربيين في مالي، عن مقتل شخصين، حسبما أفاد وزير الأمن المالي ساليف تراوري.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن تراوري، قوله، إن قوات خاصة مالية تدخلت على الفور لردع المسلحين الذين هاجموا منتجع "لو كومبيمو كانغابا" الواقع شرق العاصمة باماكو، لكن ثمة قتيلان حتى الآن، بينهما شخص فرنسي-غابوني.

ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم وزارة الأمن المالية قوله إن "القوات الأمنية في المكان، وقد أغلق المنتجع حيث تتواصل عملية أمنية هناك".

وانتشرت في موقع الحادث قوات مالية خاصة مدعومة بجنود تابعين للأمم المتحدة وقوة فرنسية خاصة لمكافحة الإرهاب.

بدوره قال شاهد العيان، بوبكر سنغاري، الذي كان قرب المنتجع لحظة وقوع الهجوم:" كان الغربيون يفرون من المخيم بينما تبادل رجلا أمن بملابس مدنية النار مع المهاجمين، مضيفًا أن طائرة مروحية ظلت تحوم فوق المكان الذي انتشرت فيه 4 سيارات للشرطة الوطنية وجنود فرنسيون في عربات مدرعة".

وتعليقًا على الحادث، كتبت بعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي في مالي، تغريدة على تويتر قالت خلالها إنها على علم بوقع هجوم وتدعم القوات الأمنية المالية كما تقييم الوضع هناك".

وبحسب مراقبين فإن وزارة الخارجية الأمريكية حذرت قبل أيام "من هجمات محتملة في المستقبل على بعثات دبلوماسية غربية، ومواقع أخرى في باماكو يتردد عليها غربيون".

ويتقبل منتجع "كانغابا" في عطل نهاية الأسبوع الوافدين أو الأغنياء المالييين، للتمتع ببحيرات السباحة والمرافق السياحية الأخرى فيه، فضلًا عن أماكن الترفيه للأطفال التي تتواجد بصورة كبيرة.

وفي نوفمبر 2015، قتل 20 شخصا على الأقل، عندما تمكن مسلحون من أخذ رهائن في فندق راديسون بلو في باماكو، فيما أعلن ذراع تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا، الذي يطلق على نفسه اسم القاعدة في المغرب الإسلامي، مسؤوليته عن الهجوم.

وتخضع مالي لقوانين الطوارئ منذ الهجوم على راديسون بلو، وقد مددت العمل بها لستة أشهر أخرى في أبريل الماضي.

وقد ساء الوضع الأمني تدريجيا في البلاد منذ 2013، وقد تدخلت قوات فرنسية لصد هجمات مقاتلي تحالف من المقاتلين الإسلاميين والطوارق في أجزاء من شمال البلاد.

وتنتشر في البلاد قوة فرنسية فضلا عن 10 آلاف من عناصر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في محاولة لجلب الاستقرار في المستعمرة الفرنسية السابقة.