الرئيسة / الـــعـــالـــم / "صفقة تاريخية لا مثيل لها" على مائدة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي!

"صفقة تاريخية لا مثيل لها" على مائدة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي!

الإثنين 19 يونيو 2017 11:31 ص

ديفيس وبارنية.. أرشيفية

كشفت تقارير إعلامية، عن اعتزام الوزير البريطاني المكلف بعملية خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي "بريكست" إبرام صفقة لا مثيل لها في التاريخ وذلك خلال المفاوضات التي يبدأها اليوم الإثنين، في بروكسل.

وبحسب "بي بي سي" فإن أبرز القضايا المطروحة للنقاش تكمن في وضع مواطني بريطانيا المقيمين في دول الاتحاد ومواطني تلك الدول المقيمين في بريطانيا، وكذلك "فاتورة الخروج"، التي تشير إلى التعهدات المالية البريطانية السابقة لصالح الاتحاد، وحدود إيرلندا الشمالية.

وقال الوزير البريطاني ديفيد ديفيس، إن أمامه طريقا طويلا، لكنه توقع الاستمرار في شراكة عميقة وخاصة مع الاتحاد، الذي من المقرر أن تغادره بريطانيا بحلول نهاية مارس من عام 2019.

ويبدأ أول أيام المفاوضات في الساعة 11:00 صباح اليوم الاثنين، حسب التوقيت الصيفي لبريطانيا، في مقر المفوضية الأوربية في بروكسل.

ومن المتوقع أن يعقد ديفيس مؤتمرا صحفيا مشتركا، مع ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوربي في نهاية اليوم.

ووفقًا لمراقبين، فإن المفاوضات ستتبع النموذج المفضل لدى الاتحاد، وهو مفاوضات الخروج أولا، يعقبها بحث مستقبل العلاقات بين الجانبين، بما في ذلك اتفاق التجارة الحرة التي تهدف إليه بريطانيا، في وقت لاحق.

واستشهد المراقبون، بدعوة خمس اتحادات تجارية بريطانية إلى استمرار النفاذ إلى السوق الأوروبية الموحدة، حتى إتمام الاتفاق النهائي لخروج بريطانيا من الاتحاد.

وفي خطاب مشترك إلى وزير الدولة لشؤون قطاع الأعمال غريغ كلارك، حثت تلك المؤسسات الحكومة على "وضع الاقتصاد أولا".

ووقع على الخطاب اتحاد الغرف التجارية البريطانية، واتحاد الصناعات البريطانية واتحاد المصنعين، واتحاد المشروعات التجارية الصغيرة ومعهد المديرين.

وعشية المفاوضات، أطلق وزير المالية البريطاني فيليب هاموند تحذيرا قويا، من عواقب خروج بلاده من الاتحاد الأوربي دون التوصل لاتفاق.

وقال هاموند، إن عدم التوصل لاتفاق سيكون "نتيجة سيئة جدا جدا بالنسبة إلى بريطانيا"، لكنه أضاف أن اتفاقا يهدف إلى "سحب شريان الحياة من اقتصادنا لفترة من الزمن سيكون أسوأ".

ودعا هاموند إلى التوصل لاتفاق انتقالي، من أجل تجنب تأثر الشركات بسيناريو "حافة الهاوية" عند خروج بريطانيا، منوها بأن بريطانيا يجب "أن تعطي أولوية للحفاظ على كل من الوظائف والنمو الاقتصادي والرفاهية".

وخسر حزب المحافظون بزعامة رئيسة الوزراء تيريزا ماي، الغالبية المطلقة في البرلمان في نكسة لم تكن متوقعة تسببت بحالة من الفوضى السياسية قبيل مفاوضات بريكست مع الاتحاد الأوروبي.

وستواجه "ماي" تحديًا غير مسبوقا من متشككين في الاتحاد الأوروبي من داخل حزبها إذا سعت للتساهل في خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي.