الرئيسة / الــشــرق الأوســط / قطر تخطر الأمم المتحدة رسميًا بتداعيات الحصار الخليجي.. وتوقعات عمانية بحل الأزمة قريبًا!

قطر تخطر الأمم المتحدة رسميًا بتداعيات الحصار الخليجي.. وتوقعات عمانية بحل الأزمة قريبًا!

الإثنين 19 يونيو 2017 02:20 م

وزير الخارجية القطري

أخطرت دولة قطر، اليوم الإثنين، الأمم المتحدة، بتداعيات الحصار المفروض على الدوحة من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين.

ووفقًا لوكالة الأنباء القطرية، فإن وزير خارجية قطر، محمد عبدالرحمن آل ثاني، قد بعث رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تتعلق بتداعيات الحصار المفروض على الدوحة، كما بعث رسالة مماثلة إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين.

وقام بتسليم الرسالتين، السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لقطر لدى الأمم المتحدة، وذلك خلال لقاءها مع الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كل على حدة.

وخلال اللقاءين عبرت الشيخة علياء آل ثاني، عن تقدير قطر لموقف الأمم المتحدة الواضح ولمتابعتهما لهذه المسألة والبيانات الصادرة عنها، وعن المفوضية السامية لحقوق الإنسان بهذا الخصوص.

في المقابل قال وزير الخارجية في سلطنة عمان، يوسف بن علوي، اليوم الإثنين، إن الأزمة الخليجية الحالية سيتم حلها قريبًا.

كلام بن علوي جاء في تصريحات أدلى بها لصحيفة "أثير" الإلكترونية العمانية، خلال مشاركته في فعالية رسمية، دون أن يقدم أي تفاصيل أخرى.

وتأزّمت العلاقات بين دولة قطر ودول خليجية على خلفية نشر تصريحات مزعومة منسوبة إلى أميرها الشيخ تميم بن حمد بشأن مواضيع حساسة في المنطقة؛ ونفت وكالة قنا القطرية التصريحات، موضحة أن موقعها تعرض لعملية اختراق.

وبحسب مراقبين فإن هناك ثلاثة سيناريوهات لحل الأزمة الخليجية يأتي في مقدمتها جهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لرأب الصدع بين الأشقاء الخليجيين من خلال التوسط بين أطراف الأزمة، خاصة وأن الخطوات التصعيدية تُشير إلى رغبة حقيقية في “معاقبة” الدوحة، على اتخاذ خطوات بعيدة عن التوافق الخليجي.

أما السيناريو الثاني، فيكمن في  تقديم قطر تنازلات مرضية للسعودية والإمارات ومصر على وجه التحديد، تتضمن عدم إفراد مساحات إعلامية لمعارضي الأنظمة الخليجية ومصر وليبيا، فضلًا عن إمكانية المطالبة بتسليم قيادات بجماعة الإخوان المسلمين إلى القاهرة.

السيناريو الثالث والأخير، يتمثل في تدخل الدول الكبرى التي لا تُريد تصعيد الأزمة بشكلٍ أكبر بما ينعكس سلبًا على ترتيبات خاصة بالمنطقة وتحديدًا في قضية مكافحة الإرهاب، وهو ما جاء على لسان وزير الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون”، مُعبّرًا عن ضرورة حفاظ دول الخليج على وحدتها.  

يذكر أن السعودية والبحرين والإمارات ومصر، أعلنت في 5 يونيو الجاري، عن قطع العلاقات مع قطر، وغلق المنافذ البرية والبحرية والجوية معها، لاتهامها بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما نفته الدوحة معتبرة أن ذلك يأتي ضمن "حملة افتراءات وأكاذيب، وصلت إلى حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.