الرئيسة / تــقــاريــر و مــقــالات / الأزمة الليبية.. هل باتت معركة طرابلس على الأبواب؟!

الأزمة الليبية.. هل باتت معركة طرابلس على الأبواب؟!

الإثنين 17 يوليو 2017 12:27 م

الأزمة الليبية.. هل باتت معركة طرابلس على الأبواب؟!

قال تقرير نشرته صحيفة ميدل إيست آي Middle East Eye إن الشواهد باتت تشير إلى أن العاصمة الليبية باتت على حافة معركة جديدة.

وقال الكاتب شعبان عمراني إن هناك أطرافاً ثلاثة تضع عينها على مدينة طرابلس، كل طرف من هؤلاء مدعوم من جهة خارجية مختلفة عن الأخرى، مشيراً إلى أن معركة طرابلس باتت على الأبواب إن لم تكن قد بدأت بالفعل.

وأضاف أن هناك اشتباكات اندلعت شرقي العاصمة الليبية خلال الأسبوع الحالي بين قوات حكومة الوفاق الوطني المُعترف بها من الأمم المتحدة وقوات الحرس الوطني المحسوبة على حكومة الإنقاذ التي يتزعمها خليفة الغويل.

وأشار الكاتب إلى أن العاصمة الليبية تتمتع بمميزات هامة تجعلها هدفاً للأطراف المتحاربة، فهناك البنك المركزي الليبي والمطار والميناء فضلاً عن العديد من المؤسسات الهامة، والأهم هو أن منطقة غربولي التي تقع على مسافة 60 كم شرقي العاصمة الليبيبة والتي شهدت الاشتباكات الأخيرة تعُد بمثابة ممراً استراتيجياً هاماً للسيطرة على مدينة طرابلس.

وهناك الميليشيات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر التي حققت انتصارات متتالية خلال الفترة الماضية آخرها السيطرة على مدينة بني غازي مهد الثورة الليبية، والأهم هو أن حفتر أعلن عدة مرات آخرها في مايو الماضي عن نيته شن هجوم للسيطرة على العاصمة الليبية وهو الجنرال المدعوم من عدة قوى خارجية أولها روسيا.

وأشار الكاتب إلى أن معركة طرابلس المرتقبة ستكون حرباً بالوكالة، فحكومة الوفاق الوطني بزعامة فايز السراج تتمتع بدعم الولايات المتحدة والغالبية العُظمى من المجتمع الدولي فضلاً عن اعتراف الأمم المتحدة بتلك الحكومة باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الليبي.

والأهم هو أن السيطرة على العاصمة الليبية تفتح الباب للسيطرة على باقي المناطق شرقاً وغرباً، والحقيقة أن معركة طرابلس سيكون لها القول الفصل فيما يخُص الصراع الدائر على الأراضي الليبية بشكل عام، حيث ستؤدي نتيجة تلك المعركة إلى تحديد شكل الصراع خلال الفترة القادمة، ذلك الصراع الدائر منذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافي في العام 2011 وحتى اليوم.