الرئيسة / الــشــرق الأوســط / كردستان تكشف مصير "البغدادي" وتحدد مكانه..فماذا عن ادعاءات روسيا؟!

كردستان تكشف مصير "البغدادي" وتحدد مكانه..فماذا عن ادعاءات روسيا؟!

الإثنين 17 يوليو 2017 12:48 م

أبوبكر البغدادي

أكدت سلطات إقليم كردستان، أن أربيل واثقة بنسبة 99% من أن زعيم تنظيم "داعش" أبوبكر البغدادي، لا زال حيًا وموجود حاليا جنوبي مدينة الرقة السورية.

وقال لاهور طالباني، مسئول جهاز الأمن والمعلومات في إقليم كردستان، خلال مقابلة مع "رويترز": لدينا معلومات مؤكدة على أن أبوبكر البغدادي لا زال حيا ومتواجد حاليا في مدينة الرقة"، مضيفًا :" لا تنسوا جذوره التي تمتد لوقت تواجد تنظيم القاعدة في العراق. كان يختبئ من أجهزة الأمن. إنه يعرف ما يفعله جيدا".

وشدد طالباني، على أن "داعش" يغير تكتيكاته رغم تراجع معنويات مقاتليه ولذا فإن القضاء على التنظيم قد يحتاج لثلاثة أو أربعة أعوام، مبينًا أن التنظيم سيلجأ بعد هزيمته إلى شن حرب عصابات على غرار تنظيم القاعدة ولكن بصورة أشد عنفا.

وتابع أن من المتوقع أن يكون زعماء تنظيم الدولة في المستقبل من ضباط المخابرات الذين خدموا تحت قيادة صدام حسين والذين يعود لهم فضل وضع استراتيجية التنظيم، على حد قوله.

يشار إلى أن خلية الصقور الاستخبارية العراقية، سبق ورجحت أيضا أن البغدادي لا زال حياً في سوريا، نافية الأنباء الواردة عن مقتل زعيم تنظيم "داعش" بضربة جوية روسية مؤخراً، مؤكدة أنه موجود داخل الأراضي السورية وخارج مدينة الرقة.

يذكر أن وزارة الدفاع الروسية قد رجحت أن يكون البغدادي قُتل على مشارف مدينة الرقة أواخر مايو الماضي جراء إحدى الغارات الروسية، إلا أن مسؤولين روس أقروا بعدم وجود معلومات تؤكد تصفية زعيم التنظيم في تلك الغارة بشكل مطلق.

وبحسب مراقبين، فإن ادعاءات مقتل أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم "داعش" كانت تهدف إلى لفت الأنظار لمجهودات موسكو في قتال تنظيم الدولة على الأراضي السورية، وهو ما يعد في حد ذاته ادعاءً كاذبا حيث يعرف القاصي والداني أن التدخُل العسكري الروسي في الأزمة السورية لم يأت سوى لنجدة بشار الأسد وقد نجحت موسكو في ذلك إلى حد بعيد.

وعلق الكاتب والمحلل السياسي، تشارلز ليستر، على تصريحات موسكو قائلًا:" إن ادعاءات استهداف البغدادي بغارة للطيران الروسي على مدينة الرقة في الثامن والعشرين من مايو الماضي هو ادعاء أقرب إلى الخيال، موضحًا أن توقيت الغارة المزعومة تزامن مع استعدادات قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن لاجتياح مدينة الرقة وتطهيرها من تنظيم الدولة، ولا يستقيم ابداً تواجُد البغدادي في مدينة الرقة خلال تلك الفترة لأنه سيصبح صيداً سهلاً لأطراف متعددة.