الرئيسة / أقــتــصــاد / انطلاق مفاوضات بريكسيت الثانية بين الاتحاد الأوربي وبريطانيا.. ولندن "تماطل"!

انطلاق مفاوضات بريكسيت الثانية بين الاتحاد الأوربي وبريطانيا.. ولندن "تماطل"!

الإثنين 17 يوليو 2017 03:08 م

بريطانيا

تنطلق في بروكسل جولة ثانية من المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، اليوم الاثنين، حول خروجها المقرر في مارس 2019.

وحذر كبير المفاوضين الأوروبيين، قبل هذه الجولة التي تستمر أربعة أيام، من أن "العمل الصعب يبدأ الآن". قائلًا: "الوقت يضيق" للتوصل إلى اتفاق.

فيما أبدى الاتحاد الأوروبي ثقة متزايدة في الأسابيع الأخيرة وانتقد بريطانيا لأنها لم تحسم موقفها حول ما إذا كانت تريد خروجا "متشددا" أو "مرنا" بعد أكثر من عام على الاستفتاء حول الخروج.

وقال الوزير البريطانى المكلف بشئون بريكسيت، ديفيد ديفيس، إن التركيز سيكون على مسألة حقوق المواطنين الحساسة، مشددا على أن تحقيق "تقدم فعلي" أمر في غاية الأهمية".

وتابع في بيان قبل المحادثات "قمنا ببداية جيدة الشهر الماضي، وسندخل هذا الأسبوع في صلب الموضوع".

وكان كبير مفاوضى الاتحاد الأوروبى، ميشال بارنييه، وديفيس اتفقا في يونيو الماضي على جدول زمني ممكن للمفاوضات حول العلاقة التجارية المستقبلية التي تريد بريطانيا أن تخوض فيها في أقرب فرصة ممكنة.

إلا أن بروكسل تصر على أن التفاوض حول قضايا مستقبلية لن يبدأ إلا بعد تحقيق "تقدم كاف" حول مسائل أساسية مرتبطة بخروج بريطانيا من الاتحاد، من بينها كلفة بريكسيت التي تقدر بمئة مليار يورو، وحقوق المواطنين والحدود في إيرلندا الشمالية.

ويلاحظ المراقبون –وفقا لصحيفة العرب- أن معظم أعضاء حكومة ماي يميلون إلى البقاء في أوروبا رغم أنهم يعملون على تنفيذ إرادة الشعب الذي صوت بأكثر من النصف، ولو بمقدار ضئيل، على الخروج من الاتحاد.

ويعتبر خبراء الاقتصاد وفقا للصحيفة، أن المزاج السياسي العام أتى ليرفد تقارير صدرت عن هيئات اقتصادية بريطانية ودولية تحذر من أن القطع مع الاتحاد الأوروبي سيعود بالوبال على الاقتصاد البريطاني، وأن محاولة الادعاء بأن اتفاقات ثنائية مع دول من خارج الإطار الأوروبي كفيلة بإعادة بريطانيا إلى أمجادها.

ومن بين أبرز القضايا التي يسعى الجانبان لتسويتها في اتفاق الخروج، حقوق المغتربين وحجم دين بريطانيا لموازنة الاتحاد الأوروبي وكيفية إدارة الحدود بين بريطانيا والاتحاد خاصة الحدود مع أيرلندا.