الرئيسة / الــشــرق الأوســط / السراج: لن أعارض ترشح خليفة حفتر للرئاسة والشعب يختار من يراه مناسبًا!

السراج: لن أعارض ترشح خليفة حفتر للرئاسة والشعب يختار من يراه مناسبًا!

الإثنين 17 يوليو 2017 04:19 م

أرشيفية

صرح رئيس المجلس الرئاسي لـحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، فايز السراج، بأنه لن يكون ضد مشاركة الانقلابي المتمرد خليفة حفتر، في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وفي حوار مع وكالة أنباء نوفوستي، نقلته "روسيا اليوم" قال السراج:" شخصيًا لست ضد ترشح أي شخص للرئاسة بما في ذلك حفتر، لأن الشعب سيختار من يراه مناسبا، من خلال صناديق الاقتراع، عبر انتخابات نزيهة، ونحن نسعى إلى ذلك منذ 2011".

وكان السراج، قد طرح السبت الماضي، مبادرة دعا فيها إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مشتركة في مارس 2018، تفضي إلى اختيار رئيس للبلاد وبرلمان جديد، لمدة 3 سنوات كحد أقصى، أو إلى موعد الانتهاء من إعداد الدستور الجديد والاستفتاء عليه، إلا أن رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، أعلن أمس الأحد، رفض المجلس مقترح خارطة الطريق التي قدمها السراج.

وقال صالح، في تصريح تليفزيوني، :" لن نسمح بإجراء انتخابات أو مقترحات قبل صدور دستور ينظم شكل الدولة".

واعتبر مراقبون خارطة طريق السراج، بمثابة رد على تصريحات كان أدلى بها حفتر خلال لقاء جمعه بشيوخ وزعماء القبائل أواخر يونيو الماضي، قال فيه:" صبر الجيش نفد، هناك الآن مدة ستة أشهر وإذا شعرنا بأي تراخ وتردي وضع الناس أكثر، فالجيش سيتخذ خطوة في أي وقت ولن نستمع بعدها لأي أحد”.

وتعليقًا على تلك المبادرة، يرى عضو مجلس النواب صالح فحيمة، إن مبادرة المجلس الرئاسي التي أعلنها فايز السراج، لم تلمس موطن الخلل الأساسي في ليبيا، والذي يعتبر خللًا أمنيًا في المقام الأول أنتجج صراع سياسي على السلطة بعد الانقلاب الذي حصل على انتخابات 2014، ومن هنا فإن المبادرة لم تلمس موطن الخلل كغيرها من المبادرات السابقة.

وأضاف فحيمة، أن الكل يتحدث عن انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة دون أن يقدم أية ضمانات، أو حتى يشير إلى مؤشرات إمكانية القبول بنتائج الانتخابات، متسائلًا:" ما الضامن ألا ينقلب التيار السياسي الذي يخسر المعركة الانتخابية، كما فعل من قبل بعد خسارته لنتائج الانتخابات؟!، في إشارة إلى انتخابات مجلس النواب.

وأكد أنه ما لم تحل المشاكل الأمنية وتحل جميع الميليشيات، ويصبح استخدام القوة حكرًا على الدولة وطوعًا لتطبيق القانون فإن كل المبادرات لن تصل إلى نتائج.